المفارقات احد افرع الفلسفة المعاصرة ويعمل في هذا الفرع مجموعة من علماء الرياضيات الكبار وايضا ثلة من الفلاسفة المعاصرون وأذكر من مصر الفيلسوف الكبير و الرائع أ.د/صلاح عثمان استاذ الفلسفة و المنطق بجامعة المنوفية ولة مجموعة رائعة في المنطق المتعدد القيم و كذلك النيتروسوفي وفرع خديث من الفلسفة يرتبط بوشائج قربي بــ (paradoxism).......
اما عن المقالة فهي رائعة وتنم عن عن حسن اطلاع وعمق فهم .......وفقك الله والسلام ختام
طبعا شاكرلك جهدك الجبار بس عندي تعليق على اللانهاية:
اللانهاية فيزيائيا طبعا, هل نقول ان بنية كل شئ لا نهائي الصغر او انه نقطة حجمها صفر و لو كان نقطة حجمها صفر اذا مجموع نقاط الكون تساوي صفر و هذا يعني عدم وجوده , لكن من المقترض ان يكون هناك ثابت لا يتعداه شئ في الصغر و بالمثل في الكبر , فالبالونة تكبر الى ان تنفجر و تصغر الى ان تنفش.
و بالمثل اكبر سرعة سرعة الضوء , و اقل كتلة هي حد شاندراسيخار و من ثم يتحول النجم لثقب اسود اذا هناك حد في الكبر و حد في الصغر فالله سبحانه وحده اللانهائي.
السؤال هل الأرقام ممكن ان تنتهي و نصل لرقم لا نستطيع اضافة عدد بعده و هناك رقم بعد الصفر مباشرة , و لو كان هناك اجزاؤ لا نهائية قبل الصفر(اعداد سالبة ) فكيف ححدنا ان الصفر نهايتها و بالمثل للأعداد الموجبة كيف حددنا ان الصفر بدايتها؟؟!!
لا اعرف لماذا لم يظهر تعليقك كاملا و لكن احب ان اذكر ان حد شاندراسيخار هي ليست اقل كتلة بل هي الكتلة التي اذا تجاوزها اي نجم (و هي 1.4 من كتلة شمسنا ) فان النجم ينهار على نفسه في احد مراحل عمره و يمكن ان يتحول الى ثقب اسود ,اما فيزيائيا حاليا كما ذكرت في المقالة اصغر حد للطول او الزمن تسمى بطول او زمن بلانك . كما انه ليس هناك شيء صفري بل المونادات هي صغيرة جدا لدرجة انه لا يمكن التعبير عنها عدديا و لكنها ابدا ليست صفر !
السؤال هل الأرقام ممكن ان تنتهي و نصل لرقم لا نستطيع اضافة عدد بعده و هناك رقم بعد الصفر مباشرة , و لو كان هناك اجزاؤ لا نهائية قبل الصفر(اعداد سالبة ) فكيف ححدنا ان الصفر نهايتها و بالمثل للأعداد الموجبة كيف حددنا ان الصفر بدايتها؟؟!!
لا لايوجد هناك مثل هكذا رقم , و لهذا تبين ان اصغر شيء هو ليس عدد اصلا! بل هو بنية رياضية ذو مفهوم مختلف , و مع ذلك وجود اي معنى للاعداد التي نعرفها يعتمد تماما على هذه المونادات !
فكيف ححدنا ان الصفر نهاية الاعداد السالبة و بالمثل
للأعداد الموجبة كيف حددنا ان الصفر
بدايتها؟؟!!
Quote:
المونادات !
ممكن تعريف واضح لها؟
Quote:
تبين ان اصغر شيء هو ليس عدد اصلا! بل هو بنية
رياضية ذو مفهوم مختلف
كيف مختلف.
و على طار حد شانراسيخار كنت متأكد انه فيه غلط , لكني اردت توضيح اللانهائي في الكبر و الصغر فيزيائيا هو نهائي الكبر و نهائي الصغر ,اسف على الاذية بس مجرد اسئلة
يعني هو ليس عدد , العدد هو كائن رياضي يكتسب مفهومه من مفهوم ابسط منه و هي المجموعة , الحقيقة شرح هذا هنا صعب قليلا اذا لم تكن تعرف جيدا في الرياضيات و خاصة نظرية المجموعات ...
إلا انه عند حد معين يقع في اللانهاية, يصبح هذا التقسيم غير ذو معنى , و بالتالي فإن الأساس الذي اعتمده زينو في التقسيم أصلا غير صحيح !!
طبعا انا و انت نعرف انه مجموع النقاط بين الفاحة و الأرض محدود وله نهاية , ولكن رياضيا نقول عدد لا نهائي من النقاط و لكن هناك حد اذا نعدته تصبح غير ذات معنى .
اي ان هناك ايضا نقاط لانهائية بعد هذا الحد حتو لو كانت بل معنى , لكن الحقيقة تقول انها نقاط نهائية , اي هل صحيح رياضيا ان قلت لك ان مصطلح اللانهاية بين التفاحة والأرض لا بد من نفيه؟
فان اقول ان الأمر كرة حديدية لها حد في الصغر لا و لن تتعداه و بالمثل للكبر.
ملاحظة: قد يبدو سؤالي مكرر لكني غير متخصص بل مجرد فضولي متحمس فأريد وضيح و اكرر سؤالي المهم الذي اريد جوابه فكيف ححدنا ان الصفر
نهاية الاعداد السالبة
و بالمثل
للأعداد الموجبة كيف حددنا ان الصفر بدايتها؟؟!!
ملاحظة: قد يبدو سؤالي مكرر لكني غير متخصص بل مجرد فضولي متحمس فأريد وضيح و اكرر سؤالي المهم الذي اريد جوابه فكيف ححدنا ان الصفر
نهاية الاعداد السالبة
و بالمثل
للأعداد الموجبة كيف حددنا ان الصفر بدايتها؟؟!!
طبعا انا و انت نعرف انه مجموع النقاط
بين الفاحة و الأرض محدود وله نهاية ,
لا بل هي لانهاية ! , بل انه بين اي نقطتين في الفضاء -اذا لم تكن متطابقتين - يوجد عدد لانهائي من النقاط !
Quote:
و بالمثل
للأعداد الموجبة
كيف حددنا ان الصفر بدايتها؟؟!!
الصراحة لم افهم سؤالك و ما مغزاه , على اية حال هل لديك اقتراح اخر ؟ السبب ببساطة انه هكذا اسهل في التعامل و اقرب للحدس , و لكن تقنيا يمكنك اعتبار اي عدد هو صفر و تنطلق من ذلك , ستبقى النتيجة ذاتها
لا بل هي لانهاية ! , بل انه بين اي نقطتين
في الفضاء -اذا لم تكن متطابقتين - يوجد
عدد لانهائي من النقاط !
الا ينافي المنطق و حتى لو لا نهاية فكبف؟!
Quote:
انه هكذا اسهل في التعامل و اقرب
للحدس
حسنا لنأخذ الأرقام من صفر الى واحد فنحن نقول 0.9 0,99 0,999 0,9999 0,999999 و لا نهاية من التسعات ؟صح؟
فكيف نأتي و نقول ان ان بعد التسعات الرقم (1) , كيف نذهب للواحد و هناك لا نهاية من الأعشار (التسعات). فهل هناك نهاية للتسعات و بعدها تصبح واحد ( 0.9999 ثم 1
وكيف تقول لانهاية من النقاط بين اي نقطتين -غير متطابقتين- و من ثم هناك حد اذا تعدته تصبح بنية رياضية ذو نوع مختلف
عزيزي سليمان , لا يوجد هناك شيء منافي للمنطق لانه اصلا النقطة هي دائرة قطرها صفر (صفر تماما و ليس صغيرة جدا) كم ان 0.9999... (عدد لا نهائي من الـتسعات) تعطي رقم واحد! اي انه حقيقتا اي رقم يمكن كتابته بطريقتين : 1 او 0.99999... (عدد لانهائي من التسعات) و هذا يمكن اثباته رياضيا مع انه قد يتناقض مع حدسك و ذلك على الاغلب لان اللانهاية ذو طبيعة منافية للحدس , على اية حال كنت انوي كتابة مقالة حول هذا الموضوع ربما تجدها قريبا في موقعي عندها يمكن ان تفهم القصد بشكل افضل , و حتى ذلك الوقت انصح ان تقراء بعض الرياضيات لان فهم هذا بناء على حدسك امر شبه مستحيل , مع انه فهم ذلك منطقيا امر ممكن ....
طالما انك متخصص فهل هناك كتاب مميز عن اللانهاية رياضيا و فيزيائيا تنصحني به ؟
على الفكرة الحدس هو الذي يقول ان رياضيا اللانهاية موجودة , و من ثم انت قلت o,99999... قد يكون هو الواحد اذا كبشر و ضعنا حد اذا تعدته التسعات تصبخ واحد و من ثم اثنين فما هذا الحد؟!
قد ادور في دوامة المونادات التي هي بنية رياضيا من نوع مختلف , فأطلب منك بشدة بأن توصيني بكتاب قيزيائي رياضي عن اللانهاية و طبعا مشهور ة بلغة مبسطة اذا ممكن.
عزيزي سليمان احييك على حبك للمعرفة فقليلون من هم مثلنا و اقول مثلنا لاني غير متخصص بل هاوي لدرجة الادمان لهكذا مواضيع
على اية حال 0.99999... ليس "قد" تكون 1 بل هي 1 ذاته ! اما الحد الذي تنتهي هذه التسعات عنده هي اللانهاية , و لكن قلة من يعرف ان هناك عدد من الانهايات الغير المتماثلة في الكبر , و الحد الذي هنا نتحدث عنه هي اللانهاية التي تسمى" الف صفر" و في الحقيقة هذا يتمثل فيما يسما بنظرية كونتور و هي كانت موضوع المقالة التي تلي هذه و التي لم ابدأ بها للاسف لضيق الوقت ...
بالنسبة للكتاب للاسف لا اظن ان هناك كتاب عربي يتصل بالموضوع , اذا كنت على دراية جيدة بالانكليزية استطيع ان ازودك بعدة كتب وليس واحد , و لكن بجميع الاحوال كلها تتحدث عن اللانهاية في الكبر و ليس في الصغر لان الاخيرة كما ذكرت تم الخوض فيها حديثا نسبيا , و لم يمر علي كتاب غير مختص في هذا الموضوع